الذهبي

391

سير أعلام النبلاء

المصري ، الأديب الكاتب . ولد سنة ست وخمس مئة . وسمع مع السلفي من أبي صادق مرشد بن يحيى المديني ، ومحمد ابن بركات السعيدي ، وأبي الحسن علي ابن الفراء ، والفقيه سلطان بن إبراهيم المقدسي ، والخفرة بنت فاتك ، وجماعة . وأجاز له أبو عبد الله بن الحطاب الرازي ، وأبو الحسن ابن الفراء . وسمع من الرازي أيضا ، ومن السلفي ، وحدث واشتهر اسمه ، ورحل إليه . حدث عنه : الحفاظ : عبد الغني ، وابن المفضل ، والضياء ، وابن خليل ، وأبو الحسن السخاوي ، وأبو سليمان ابن الحافظ ، وخطيب مردا ، وأبو بكر بن مكارم ، وأبو عمرو ابن الحاجب ، وإسماعيل بن عزون ، وإسماعيل بن صارم ، وعبد الله بن علاق ، وعبد الغني بن بنين ، وعدد كثير . وأجاز لشيخنا أحمد بن أبي الخير ، بل وأجاز لمن أدرك حياته ، نقل ذلك المحدث حسن بن عبدا لباقي الصقلي فيما قرأه بخطه المحدث أحمد ابن الجوهري . وقال الشيخ الضياء : كان قد ثقل سمعه ، وكان يسمع بأذنه اليسرى أجود ، وكان شرسا ، شاهدته وشيخنا عبد الغني يقرأ عليه من البخاري حديث ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ) ( 1 ) فقال : ليس فيها ( يحيي ويميت ) .

--> ( 1 ) قال شعيب : أخرجه البخاري 2 / 275 في صفة الصلاة : باب الذكر بعد الصلاة ، وفي الدعوات : باب الدعاء بعد الصلاة ، وفي الرقاق : باب ما يكره من قيل وقال ، وفي القدر : باب لا مانع لما أعطى الله ، وفي الاعتصام : باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه ، ومسلم ( 593 ) في المساجد : باب استحباب الذكر بعد الصلاة ، وأبو داود ( 1505 ) ، والنسائي 3 / 70 من حديث معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة : ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير ، اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد ) ، وقد جاء لفظ ( يحيى ويميت ) في حديث أبي أيوب عند أحمد 5 / 420 : لكن في القول إذا أصبح ، وإذا أمسى ، وإسناده صحيح .